عن علي، قال:"من السنة أن تخرج إلى العيد ماشيًا" وروى البيهقي (١)، وابن حبان (٢) في "الضعفاء" عن ابن عمر مرفوعًا نحوه.
وللبزار (٣) عن سعد بن أبي وقاص: "أن النبي ﷺ كان يخرج إلى العيد ماشيًا، ويرجع في غير الطريق الذي خرج فيه" وفي سنده خالد بن إلياس متروك.
وعن جابر بن عبد اللَّه:"كان رسول الله ﷺ إذا كان يوم عيد خالف (الطريق)(٤) " رواه البخاري (٥).
وعن أبي هريرة:"كان رسول الله ﷺ إذا خرج إلى العيد يرجع في غير الطريق الذي خرج فيه" رواه أحمد (٦)، ومسلم (٧)، والترمذي (٨)، وأخرج سعيد بن منصور (٩)، عن الزهري:"أن النبى ﷺ لم يركب في عيد ولا جنازة".
(٣٧٤) قوله: "عن ابن عباس سمع الناس يكبرون يوم الفطر، فقال لقائده: أكبر الإمام؟ قال: لا، قال: أفجن الناس؟ ".
(١) السنن الكبرى للبيهقي (٦١٤٦) (٣/ ٣٩٨). (٢) الضعفاء والمجروحين (٩٧٨) (٢/ ٢٨٢). (٣) مسند البزار (١١١٥) (٣/ ٣٢٠). (٤) في (م) (المتروك). (٥) صحيح البخاري (٩٨٦) (٢/ ٢٣). (٦) مسند أحمد (٨٤٥٤) (٤/ ١٦٦). (٧) بعد البحث في صحيح مسلم لم أهتدِ إليه قد رواه الحاكم في مستدركه (١٠٩٩) (١/ ٤٣٦) وقال الحاكم: هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ. (٨) سنن الترمذي (٥٤١) (٢/ ٤٢٤). (٩) لم أهتدِ إليه عند سعيد بن منصور، هو عند البيهقي في معرفة السنن والآثار (٦٨٣٤) (٥/ ٥٧)، لكن عزاه ابن حجر في التلخيص الحبير إلى سعيد بن منصور، التلخيص (كتاب الجمعة) (٢/ ١٧٢)، في موضع آخر، قال ابن حجر: لا أصل له. انتهى. التلخيص (٦٨٤) (٢/ ١٩٥).