قد تقدم ما في ذلك في عموم الصلوات، وقد أخرج الشيخان (١).
عن أبي هريرة قال:"كان رسول اللَّه ﷺ يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة: ﴿الم (١) تَنْزِيلُ﴾ السجدة، و ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ﴾ وللطبراني (٢) من حديث ابن مسعود "ويديم ذلك"
وعن عبد اللَّه بن رافع قال: "استخلف مروان أبا هريرة على المدينة، وخرج إلى مكة، فصلى لنا أبو هريرة الجمعة، فقرأ بعد سورة الجمعة في الركعة الأخيرة: ﴿إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ﴾، فقلت له حين انصرف: إنك قرأت سورتين كان علي بن أبي طالب يقرأ بهما في الكوفة، قال: إني سمعت رسول اللَّه ﷺ يقرأ بهما في الجمعة" رواه الجماعة (٣)، إلا البخاري والنسائي.
وعن النعمان بن بشير وسأله الضحاك بن قيس: "ما كان النبي ﷺ يقرأ يوم الجمعة على إثر سورة الجمعة؟ قال: كان يقرأ ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾. (رواه الجماعة (٤)، إلا البخاري والترمذي، وعنه قال: كان النبي ﷺ يقرأ في العيدين وفي الجمعة بـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾، و ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾ (٥). قال: وإذا اجتمع العيد، والجمعة في يوم واحد يقرأ بهما في الصلاتين". رواه الجماعة (٦)،
(١) صحيح البخاري (٨٩١) (٢/ ٥)، (١٠٦٨) (٢/ ٤٠)، صحيح مسلم (١٥٦) (٤٥٢) (١/ ٣٣٣)، (٦٤، ٦٥) (٨٧٩، ٨٨٠) (٢/ ٥٩٩). (٢) الطبراني في الأوسط (٦٦٥٩) (٦/ ٣٧٤). (٣) صحيح مسلم (٦١) (٨٧٧) (٢/ ٥٧٩)، سنن أبي داود (١١٢٤) (١/ ٢٩٣)، سنن الترمذي (٥١٩) (١/ ٦٥٢)، سنن ابن ماجه (١١١٨) (١/ ٣٥٥). (٤) صحيح مسلم (٦٣) (٨٧٨) (٢/ ٥٩٨)، سنن أبي داود (١١٢٣) (١/ ٢٩٣)، سنن النسائى (١٤٢٣) (٣/ ١١٢)، سنن ابن ماجه (١١١٩) (١/ ٣٥٥). (٥) سقط فى (م). (٦) صحيح مسلم (٦٢) (٨٧٨) (٢/ ٥٩٨)، سنن أبي داود (١١٢٢) (١/ ٢٩٣)، سنن الترمذي (٥٣٣) (١/ ٦٦٧)، سنن النسائي (١٥٦٨) (٣/ ١٨٤).