للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

فقلت كادت عين تصيبه (١) فكان … توعكه (٢) حرزوا لدفع العيون

وربنا عافاه وجبه (٣) لنا … سالم وقرت به (٤) جميع العيون

ومهد الدنيا وأن يعدلوه … أن ينثني عزمه (٥) الشديد ما ثناه

وفاز بتاريخ ما فرح بوا ملك … قبله (٦) ونال قصده (٧) وبيض ثناه

أهل الفضائل والعلوم ورخوا … وكل واحد في الكتابة ذهب

يكتب تواريخ الملوك بالمداد … إلا لقايتباي كتب بالذهب

هو فارس الإسلام وليث الوغا … وفهلوان العصر مبدى العجب

وخالقه (٨) علا مقامه (٩) الشريف … على الملوك وانشاه ومن ما براه (١٠)

وكل ذا في اللوح قديم في الأزل … خطو القلم جل الذي قد براه (١١)

لأجله (١٢) الدوادار الكبير قد برز … أمروا (١٣) بتوسيع الطريق المضيق

وكشف أبواب المساجد وما … بين المدارس كان على غير طريق

وصلح الأبواب وشيء بيضه (١٤) … وأخلع على واحد مشد الطريق

ووكله (١٥) بالقاهرة كل يوم … بقى يدور راكب وفي يده (١٦) عصاه

ويأمر الناس بالبياض والدهان … طاع الجميع أمره (١٧) ولا حد عصاه

صارت مدينتنا عروس للملك … وذا عجب كيف العريس هو الولي


(١) كذا في الأصل، والصواب "تصيبه".
(٢) كذا في الأصل، والصواب "توعكه".
(٣) كذا في الأصل، والصواب "وجبه".
(٤) كذا في الأصل، والصواب "به".
(٥) كذا في الأصل، والصواب "عزمه".
(٦) كذا في الأصل، والصواب "قبله".
(٧) كذا في الأصل، والصواب "قصده".
(٨) كذا في الأصل، والصواب "خالقه".
(٩) كذا في الأصل، والصواب "مقامه".
(١٠) كذا في الأصل، وفي بدائع الزهور ٣/ ١٤١ وجواهر السلوك ٣٦٠: "يراه".
(١١) كذا في الأصل، وفي بدائع الزهور ٣/ ١٤١ وجواهر السلوك ٣٦٠: "يراه".
(١٢) كذا في الأصل، والصواب "لأجله".
(١٣) كذا في الأصل، والصواب "أمره".
(١٤) كذا في الأصل، والصواب "بيضه".
(١٥) كذا في الأصل، والصواب "ووكله".
(١٦) كذا في الأصل، والصواب "يده" وفي بدائع الزهور ٣/ ١٤١ وجواهر السلوك ٣٦٠: "إيده".
(١٧) كذا في الأصل، والصواب "أمره".

<<  <   >  >>