وفيها: أخلع على الصاحب تاج الدين ابن أبو شاكر واستقر وزيرا.
وفيها: في العشرين من شعبان حصل للسلطان الملك الظاهر برقوق توعك في جسده، فأقام متوعدا إلى يوم السبت سادس شهر رمضان، فتعافى وخرج إلى الخدمة، ونودي في مصر والقاهرة بالزينة.
وفيها: في يوم الإثنين ثامن شهر رمضان أخلع السلطان على المقر السيفي كمشبعا الأشرفي في الخاصكي أمير مجلس واستقر نائب الشام عوضا عن سودون الطرنطاي بحكم وفاته (١).
وفيها: قبض السلطان على جماعة من الأمراء، منهم: أيدكار العمري، وصنجق الحسني، وأرغون شاه، ومعهم ثلاثة أمراء فأرماهم في البرج فكان أخر العهد بهم.
وفيها: في أواخر شهر رمضان حضر بريدي، وأخبر بأن منطاش عدى من الفرات، وأن عسكر حلب اتقعوا معه وكسروه ومسكوا جماعة من أصحابه.
وفيها: في شوال أخلع السلطان على من يذكر من الأمراء، وهم: المقر السيفي بكلمش العلائي واستقر أمير سلاح، وأخلع على المقر السيفي شيخ الصفوي واستقر أمير مجلس (٢).
وفيها: حضر قاصد نعير يسأل فضل السلطان، بأن ينعم عليه بأربع بلاد، وهم: المعرة ولطمين وبلدين أخر، وأنه إذا أنعم عليه السلطان بذلك يسلم إليه منطاش، فلما قرأ السلطان كتاب نعير قال للأمير أبا يزيد الدوادار:"اكتب له أنت كتاب عن لسانك وقل له فيه أن أردت أن تعطى كل ما سألته وزيادة، فسلم منطاش لنائب حلب، وبعد ذلك نعطيك ما طلبت"، فكتب له الأمير أبا يزيد (٣) كتاب بذلك، وأرسله صحبة حاجبه.
وفيها: في يوم الإثنين في العشرين من شوال أخلع السلطان على قاضي القضاة جمال الدين القيصري الحنفي واستقر ناظر الجيوش المنصورة مضافا لما بيده من قضاة الحنفية، ومشيخة الخانقاة الشيخونية، وهذا لم يتفق لأحد قبله
(١) الخبر في بدائع الزهور ١/ ٢/ ٤٥٣: "في ثاني شعبان" (٢) الخبر في بدائع الزهور ١/ ٢/ ٤٥٣: "في ثاني شعبان" (٣) في الأصل "يريد".