والاستفهامان كلاهما في يونس وهما: الان وقد كنتم (٥١) الان وقد عصيت (٩١).
وافقه قالون من غير طريق الحمّامي في يونس فقط (٢).
ووافقه أبو جعفر في قوله تعالى: من أجل ذلك في المائدة (٣٢) إلا أنّه كسر النون لأنه كسر الهمزة في: من أجل ثم نقل حركتها إلى النون (٣).
ووافقه رويس في قوله تعالى: من إستبرق في سورة الرحمن (٤)(٥٤).
وأذكر عادا الأولى (٥٠) في مكانها من سورة النجم إن شاء الله تعالى.
فإن وقع الساكن والهمز في كلمة واحدة، فقد اختلفوا من ذلك في خمسة ألفاظ (٥) وهي: القرآن وما تكرر منه وكهيئة الطّائر (٦) وملء الأرض [آل عمران/ ٩١] وسلوا الله [النساء/ ٣٢] وبابه وردءا يصدّقني [القصص/ ٣٤].
أمّا القرآن وما تكرر منه نحو: وقرآن الفجر [الإسراء/ ٧٨] وقرآنا فرقناه [الإسراء/ ١٠٦]، فاتّبع قرآنه [القيامة/ ١٨].