١٥٥١ - حدّثنا محمد بن أبي عمر، قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن ابراهيم، قال: ما كانوا يعتمرون في السنة إلا مرة، وكان الاختلاف أحبّ إليهم من المقام.
قال ابن أبي عمر: قال سفيان: الهائم فيها كالعامل.
١٥٥٢ - حدّثنا محمد بن العلاء، قال: ثنا يوسف بن كامل، قال: ثنا عبد الواحد بن زياد، قال: ثنا الحسن بن عمرو، قال: حدّثني الفضيل، قال: سألت ابراهيم عن الجوار؟
قال: فرخّص فيه، وقال: إنما كره ليغلوا السعر، وكره لمن هاجر منها أن يقيم بها.
١٥٥٣ - حدّثنا محمد بن إدريس، قال: ثنا الحميدي، قال ثنا سفيان، قال: سمعت زكريا، قال: سألت الشعبي: لأي شيء كرهت المقام بمكة؟ قال: لكتاب النبي صلّى الله عليه وسلم لخزاعة: من أسلم منكم في أرضه فهو مهاجر إلا ساكن مكة، إلا أن يقدم حاجا أو معتمرا.
١٥٥١ - إسناده صحيح. رواه عبد الرزاق ٢٢/ ٥ من طريق: الثوري، به بنحوه. وقوله: الهائم فيها كالعامل أنظر الأثر (١٥٦٠). ١٥٥٢ - يوسف بن كامل سكت عنه ابن أبي حاتم ٢٢٨/ ٩ وبقية رجاله ثقات. والحسن بن عمرو، هو الفقيمي، وفضيل، هو: ابن عمرو الفقيمي-أخوه-. ١٥٥٣ - إسناده صحيح إلى الشعبي. زكريا، هو: ابن أبي زائدة. رواه عبد الرزاق ٢٢/ ٥ من طريق: ابن عيينة بنحوه.