١٠٤٨ - حدّثنا حسين بن حسن بن حرب بن هانئ السلمي، عن يحيى بن سعيد القطان، عن ابن حرملة، قال: سمعت سعيد بن المسيّب، يقول: قدم ابراهيم واسماعيل وأمّ اسماعيل إلى مكة، فقال ابراهيم: كلا من الشجر واشربا من الشعاب، فلما ضاقت الأرض وتقطعت المياه عطشا، فقالت امه: اصعد وانصبّ في هذا الوادي حتى لا أرى موتك ولا ترى موتي، ففعلت، فأنزل الله -تبارك وتعالى-على أم اسماعيل ملكا من السماء، فأمرها فصرخت به، فاستجاب لها، فطار الملك، وضرب بجناحه مكان زمزم، وقال: اشربا، فكان سيحا، لو تركته ما زال كذلك، ولكنها فرقت من العطش فقرت في السقاء، وحفرت له في البطحاء، فنضب الماء، فطفقا كلما نضب الماء طوياه، ثم هلك ودفنته السيول.
١٠٤٨ - إسناده حسن. ابن حرملة، هو: عبد الرحمن، صدوق ربما أخطأ، كما في التقريب ٤٧٧/ ١. رواه الحربي في المناسك ص:٤٨٤ عن أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان، عن جدّه به. وذكره ابن رستة في الأعلاق النفيسة ص:٤٠.