صالح، قالا: ثنا يحيى بن أيوب، قالوا جميعا: عن ابن جريج، عن نافع، عن ابن عمر-رضي الله عنهما-قال: إنّ النبي صلّى الله عليه وسلم قال: من أذّن اثنتي عشرة سنة وجبت له الجنة. وزاد الحلواني في حديثه: وكتب له بتأذينه في كل يوم ستون حسنة، وبكل إقامة ثلاثون حسنة.
١٣٢٥ - حدّثنا عبد الله بن أبي سلمة، قال: ثنا محمد بن ابراهيم بن العلاء، قال: ثنا محمد بن العلاء الأيلي، قال: ثنا يونس بن يزيد الأيلي، عن الزهري، عن أنس بن مالك-رضي الله عنه-عن أبيّ بن كعب -رضي الله عنه-قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: دخلت الجنة، فرأيت فيها خياما من لؤلؤ، ترابها المسك، فقلت: لمن هذا يا جبريل؟ فقال: للمؤذنين والأئمة من أمتك يا محمد.
١٣٢٦ - حدّثنا محمد بن أبي عمر، قال: ثنا هشام بن سليمان،/عن ابن جريج، قال: قلت لعطاء: هل تعلم تأذين من مضى يخالف [تأذيننا](١) اليوم؟ قال: ما أعلم بينهما من خلاف فيما بلغني. قال ابن جريج: فقال إنسان لعطاء: أعجب لمؤذنيكم يقولون في الأول: الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلاّ الله، أشهد أن لا إله إلاّ الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن
١٣٢٥ - إسناده ضعيف. محمد بن ابراهيم بن العلاء، هو: الدمشقي، منكر الحديث التقريب ١٤١/ ٢.ومحمد بن العلاء الأيلي، وشيخ المصنّف لم أقف عليهما. ذكره السيوطي في الجامع الكبير ٥٢١/ ١،وعزاه لأبي يعلى، وأبي الشيخ في الأذان. وقال ابن كثير، وابن حجر في أطرافه: غريب جدّا. ١٣٢٦ - إسناده حسن. هشام بن سليمان، هو: المخزومي. (١) في الأصل (ديننا) وهو تحريف.