٢٧٥١ - حدّثنا أبو بشر، قال: ثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن داود بن أبي هند، عن محمد بن سيرين، قال: كانوا يرجون في ذلك الموقف-يعني عرفة-حتى للحبل في بطن أمه.
٢٧٥٢ - حدّثنا عبد الجبّار بن العلاء، قال: ثنا سفيان، عن مسعر، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، قال: إنّ رجلا من اليهود قال لعمر ابن الخطّاب-رضي الله عنه-:لو علينا أنزلت {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ، وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي}(١) الآية .. لاتّخذناه عيدا. فقال عمر -رضي الله عنه-:إني لأعلم أيّ يوم نزلت، نزلت بعرفة في يوم جمعة.
٢٧٥٣ - حدّثنا حسين بن حسن، قال: أنا عبد الوهاب الثقفي، قال: ثنا داود بن أبي هند، قال: قلت لعامر: إنّ الناس يقولون: كيف لم تحفظ العرب هذا اليوم الذي أكمل الله لها دينها؟ قال: فقال لي الشعبيّ: أو ما حفظته؟ قال: قلت: فأين هو؟ قال: يوم عرفة، أنزلها الله-تعالى-في يوم عرفة.
٢٧٥١ - إسناده صحيح. ٢٧٥٢ - إسناده صحيح. رواه أحمد ٢٨/ ١،والحميدي ١٩/ ١،والبخاري ١٠٨/ ٧،ومسلم ١٥٥/ ١٨، والترمذي ١٧١/ ١١،والنسائي ٢٥١/ ٥،والطبري ٨٢/ ٦،والبيهقي ١١٨/ ٥ بأسانيدهم إلى قيس بن مسلم، به. وانظر الدر المنثور ٢٥٨/ ٢. ٢٧٥٣ - إسناده صحيح. رواه الطبري ٨٣/ ٦ بإسناده إلى عبد الوهاب، به. وذكره السيوطي في الدر ٢٥٨/ ٢ وعزاه لابن جرير، وابن المنذر. (١) سورة المائدة (٣).