ذكر أن القاضي برهان الدين إبراهيم بن محمد بن أبي شريف المقدسي توفِّي سنة ٩٠٠ هـ.
قلنا: هكذا بخط المؤلف، وهو خطأ، فهذا التاريخ هو تاريخ عودة المذكور إلى القدس، قال العليمي في الأنس الجليل ٢/ ٢١٧:"قدم شيخ الإسلام برهان الدين من القاهرة المحروسة إلى بيت المقدس في سنة ثمان وتسعين بعد غيبة طويلة، ثم عاد إلى وطنه بالقاهرة، ثم حضر إلى القدس في سنة تسع مئة"، أما تاريخ وفاته فهو سنة ٩٢٣ هـ، قال الغزي في الكواكب السائرة ١/ ١٠٥: وكانت وفاته رحمه الله تعالى - كما نقله ابن الحنبلي عن ابن الشماع نقلا عن بعض فضلاء المصريين في فجر يوم الجمعة ليومين بقيا من المحرم سنة ثلاث وعشرين وتسع مئة وقرأت بخط تلميذ الشيخ برهان الدين شيخ الإسلام الوالد أنه توفي ليلة الجمعة تاسع عشري المحرم سنة ثلاث وعشرين المذكورة، قال: ودفن بالقرب من ضريح الشافعي رضي الله تعالى عنه. وفي يوم الجمعة رابع عشري ربيع الآخر سنة ثلاث وعشرين المذكورة صليت بدمشق صلاة الغائب بالجامع الأموي على جماعة من العلماء ماتوا بالقاهرة وهم: صاحب الترجمة و … إلخ".
• ١/ ٥١٥ (١٣٢٣)
قال: "الإعراب في علم الإعراب".
هكذا بخط المؤلف بالعين المهملة ويؤكده أنه أدرجه ضمن المؤلفات المبتدئة بالألف ثم العين المهملة، وهو تصحيف صوابه: "الإغراب" بالغين المعجمة، هكذا ذكره ياقوت في معجم البلدان وهو يعدد مؤلفاته فقال ٤/ ١٦٦٠: "وكتاب الإغراب في الإعراب في النحو، وقال الذهبي في السير ١٨/ ٣٤٠:"وكتاب الإغراب في الإعراب"، وذكره كذلك السيوطي في البغية ٢/ ١٤٥، وغيرهم.
• ١/ ٥١٦ (١٣٢٦)
قال المؤلف:"أعقاب الكتاب: لابن الأبار أحمد بن جعفر الخولاني الأندلسي المتوفَّى سنة … ".