وقال صاحب "إرشاد القاصد": يُعبّر عنه بالإلهي لاشتماله على علم الربوبية وبالعلم الكُلّي لعمومه وشموله لكليات الموجودات، ويعلم ما بعد الطبيعة (٦) لتجرد موضوعه عن المواد ولواحقها. قال: وأجزاؤه الأصلية خمسة:
الأول: النظر في الأمور العامة مثل: الوجود والماهية والوجوب والإمكان والقدم والحدوثِ والوحدة والكثرة.
والثاني: النظر في مبادئ العُلوم كلها وتبيين مقدماتها ومراتبها.
والثالث: النظر في إثبات وجود الإله ووجوبه والدلالة على وَحْدته وصفاته.
(١) ترجمته في: الكواكب السائرة ٢/ ٦٦، وهدية العارفين ٢/ ٢٤٩. (٢) لم يذكر المؤلف وفاته لعدم معرفته بها، وذكر الغزي في الكواكب السائرة أنه وجد له إجازة في سنة ٩٧٣ هـ فتكون وفاته فيها أو بعدها. (٣) في الأصل: "إلهام". (٤) في م: عن خطأ. (٥) مفتاح السعادة ١/ ٢٨٩. (٦) جاء في حاشية النسخة تعليق للمؤلف نصه: "وبالعلم الأعلى والفلسفة الأولى أيضًا، وقد يطلق عليه ما قبل الطبيعة ولكنه نادر".