• أنواع الجِماع. وهو كتابُ المُفاتَحةِ والمُناكَحَةِ، للأمير عزِّ الملك. يأتي في الميم.
• الأنوَرُ الأعلى في اختِصارِ المُحلَّى. يأتي في الميم أيضًا.
أَنُولُوطيقا
بفتح الهمزة وضمِّ النونِ واللام، وقد تُبْدَلُ اللام راءً فيقال: أنُوريقطيقا، ويقال: أنُورقطيقا، ألفاظٌ يونانية، معناها البرهان، وهو باب من أبواب: المنطق.
٢٠٢٤ - صنَّفَ فيه الحكيمُ الفاضل أرُسْطُوطاليس (١) وسمّاه به.
٢٠٢٥ - ثم نَقَلَ حنين (٢) بعضَهُ إلى السِّرياني.
٢٠٢٦ - ونَقَلَ إسحاق (٣) بن حنين الكلَّ.
٢٠٢٧ - ونَقَلَ مَتى (٤) نَقْلَ إسحاق إلى العَرَبيّ.
٢٠٢٨ - وشَرَحَ ثامسطيوس (٥) شرحًا تامًّا.
٢٠٢٩ - وشَرَحَ الإِسْكَنْدرَ (٦) أيضًا ولم يوجد.
(١) تقدمت ترجمته في (١٥٦٢). (٢) تقدمت ترجمته في (١٤٥٩). (٣) توفي سنة ٢٩٨ هـ وترجمته في: أخبار الحكماء، ص ٦٦، ووفيات الأعيان ١/ ٢٠٥، و تاريخ الإسلام ٦/ ٩١٧، والوافي بالوفيات ٨/ ٤١٠. (٤) هو متى بن يونس أبو بشر النصراني المتوفى سنة ٣٢٩ هـ، وترجمته في: إخبار العلماء بأخبار الحكماء، ص ٢٤١، ووفيات الأعيان ٥/ ١٥٦، وتاريخ الإسلام ٧/ ٥٧٨. (٥) هو مفسر كتب أرسطوطاليس عاش نحو سنتي ٣١٧ - ٣٨٨ م، وترجمته في: الفهرست ٢/ ١٧٦، وأخبار الحكماء، ص ٨٧. (٦) هو الإسكندر الأفروديسي، رأى جالينوس واجتمع به، وترجمته في: الفهرست ٢/ ١٧٤، وأخبار الحكماء، ص ٤٨، وعيون الأنباء، ص ١٠٦.