هكذا بخط المؤلف وهو سبق قلم، فهو ناصر لا "ناصر الدين، وهو ابن عبد السيد بن علي المطرزي، أبو الفتح، ترجمته في معجم الأدباء ٦/ ٢٧٤١، وإنباه الرواة ٣/ ٣٣٩، وتكملة المنذري ٢/ ٢٧٨ (الترجمة ١٣٠٠)، ووفيات الأعيان ٥/ ٣٦٩، وتاريخ الإسلام ١٣/ ٢٥٣، وفوات الوفيات ٤/ ١٨٢، والجواهر المضية ٢/ ١٩٠، وبغية الوعاة ٢/ ٣١١، وسلم الوصول ٣/ ٣٦٥.
• ١/ ٤٧٦ (١١٥٧)
وذكر أن الشيخ أبا موسى عيسى بن عبد العزيز الجزولي النحوي توفِّي سنة سبع وسبعين وست مئة.
هكذا وقعت وفاته بخطه، وهو غلط ظاهر صوابه: سنة سبع وست مئة، وهو في كتابه الأثير بغية الوعاة على الوجه سنة ٦٠٧ (٢/ ٢٣٦)، وقال ابن الأبار: وتوفي بأزمور من ناحية مراكش سنة سبع وست مئة؛ قاله لي أبو عبد الله ابن الصفار الضرير، وقال غيره: سنة ست" (التكملة ٣/ ٤٣٦). وأفضل من قيد وفاته هو ابن عبد الملك في الذيل والتكملة بعد أن ترجمه ترجمةً حفلة أطال النفس فيها، قال: ولم يزل أبو موسى بعد وفاة المنصور حظيًا عند ابنه الناصر مكرما لديه يستصحبه في أسفاره ويتبرك بلقائه إلى أن وجهه رسولا ومصلحًا في قضية بين بعض صنهاجة الساكنين بأزمور، فتوفي هناك ليلة السبت الثالثة عشرة من شعبان سبع وست مئة، وصلى عليه عبد الوهاب، ودفن بتربة الشيخ الفاضل أبي شعيب أيوب بن سعيد الصنهاجي … وقد زرت قبره غير مرة متبركا به وبمن ضمته تلك التربة … إلخ" (الذيل والتكملة ٥/ ١٢٥ - ١٢٦). أما ما ذكره بعض المشارقة من اختلاف في وفاته فلا يعوّل عليه لبعد الديار وانقطاع الأخبار.
• ١/ ٤٧٦ (١١٥٩)
قال: "تقي الدين أبو بكر الخزاعي المتوفَّى سنة … ".
هكذا وقع بخطه مجودًا "الخزاعي"، وهو تحريف لعله انتقل إليه من المصدر الذي نقل منه، وهو لا يعرفه بدليل عدم معرفة تاريخ وفاته، وإنما هو "الجراعي"