للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

منسوب إلى "جراع" من أعمال نابلس، نص على ذلك السخاوي في الضوء اللامع، ١١/ ٣٢، وابن العماد في الشذرات ٩/ ٥٠٥، وكذا جاء في الكواكب السائرة للغزي ١/ ٣١٧ و ٢/ ١٥٣ و ٣/ ١٢٢، وهدية العارفين ١/ ٢٣٧.

أما تاريخ وفاته التي لم يعرفها المؤلف فكانت سنة ٨٨٣ هـ كما نص على ذلك مترجموه.

• ١/ ٤٧٨ (١١٦٥)

وذكر أن الإمام حسام الدين حسين بن علي الصغناقي الحنفي توفِّي سنة عشر وسبع مئة.

قلنا هذا تاريخ دخوله دمشق كما نص على ذلك القرشي في الجواهر المضية ١/ ٢١٤، وقد تأخرت وفاته عن هذا التاريخ، قال القرشي: "واجتمع بحلب بقاضي القضاة ناصر الدين محمد ابن القاضي كمال الدين أبي حفص عمر بن العديم بن أبي جرادة، قال السغناقي: كتبت له نسخة يعني من شرحه، كتبت أولها بيدي وآخرها بيدي ثم أجزت له أن يرويها ويروي جميع مجموعاتي ومؤلفاتي خصوصًا … وكان هذا في غرة شهر المعظم رجب من شهور سنة إحدى عشرة وسبع مئة … إلخ" (١/ ٢١٣)، فهذا يشير إلى أنه كان حيًّا في سنة ٧١١ هـ وأن وفاته بعدها، والله أعلم. ونقل ابن تغري بردي في المنهل الصافي ٥/ ١٦٤ من ذيل تاريخ مدينة السلام للتقي بن رافع أنه دَرّس بمشهد أبي حنيفة ورفع إلى بلده وأدركته المنية فتوفي بمرو.

• ١/ ٤٧٩ (١١٦٩)

وذكر أنَّ الشيخ قوام الدين الأُتراري الحنفي توفي في حدود سنة سبع مئة.

قلنا: هذا غلط محض فهو قوام الدين أمير كاتب ابن أمير عمر، ابن العميد غازي الفارابي الأتراري المتوفَّى سنة ٧٥٨ هـ، وهو منسوب إلى أترار مدينة كبيرة من بلاد الترك على شط جيحون كما في توضيح المشتبه ١/ ١٢٩ وغيره، قال صلاح الدين الصفدي: "وتوفي بالقاهرة رحمه الله تعالى يوم السبت حادي عشري

<<  <  ج: ص:  >  >>