للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

• ١/ ٤٦٩ (١١٣٣)

قال: "أبو علي الحسن بن المظفر النيسابوري الضرير المتوفَّى سنة اثنتين وأربعين وأربع مئة".

هكذا ذكر وفاته نقلًا من بغية الوعاة ١/ ٥٢٦ الذي قال: "قال ياقوت: أديب نبيل، شاعر مصنف ومؤدب أهل خوارزم في عصره ومخرجهم وشاعرهم ومقدمهم أخذ عنه الزمخشري. له تهذيب ديوان الأدب، تهذيب إصلاح المنطق، الذيل على تتمة اليتيمة، ديوان شعره، وغير ذلك. مات في الرابع عشر من رمضان سنة ثنتين وأربعين وأربع مئة". والسيوطي ينقل من غير روية، وهذا الكلام ذكره ياقوت في معجم الأدباء ٣/ ١٠١٦ نقلًا من كتاب تاريخ خوارزم لأبي أحمد بن أرسلان الخوارزمي، ولم يسأل نفسه كيف أخذ عنه الزمخشري الذي ولد بعد وفاته المذكورة بخمس وعشرين سنة حيث ولد الزمخشري سنة ٤٦٧ هـ وتوفِّي سنة ٥٣٨ هـ كما هو مشهور، والغريب أن الصفدي نقل الترجمة من معجم ياقوت ولم ينتبه إلى هذا الخطأ البين. والظاهر أن صاحب معجم الأدباء توهم في تاريخ وفاته فهو في الرابع من شهر رمضان سنة ٤٩٢ هـ كما ذكر مؤرخ العراق تاج الدين بن الساعي في الدر الثمين، ص ٢٦١، والدليل على ذلك أنَّ ياقوتًا نفسه ذكر أنَّ ابنه أبا حفص عمر بن الحسن بن المظفر توفِّي سنة ٥٣٢ هـ (معجم الأدباء ٣/ ١٠١٦)، فمن المستبعد جدًّا أن تكون وفاته سنة ٤٤٢ هـ أي قبل وفاة ابنه بتسعين عامًا. أما قول محقق الجزء الثاني عشر من الوافي الدكتور رمضان عبد التواب الذي زعم أن المؤلف خلط بين صاحب الترجمة الحسن بن المظفر النيسابوري وشيخ الزمخشري أبي الحسن علي بن المظفر النيسابوري، فكلام فاسد إذ لا يوجد من شيوخ الزمخشري من يسمى على بن المظفر النيسابوري غير هذا، وهكذا فإن الخطأ الذي وقع فيه ياقوت في ذكر تاريخ وفاته قد اتنقل إلى كثيرين ممن جاءوا بعده.

• ١/ ٤٧٠ (١١٣٨)

قال المؤلف: ناصر الدين عبد السيد المُطَرِّزي.

<<  <  ج: ص:  >  >>