٣٩٩٥ - حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا إسماعيل، حدثنا قيس/ [قال] : سمعت سعد بن مالك يقول: «إنى لأول العرب رمى بسهمٍ فى سبيل الله، ولقد رأيتنا (١) نغزو مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وما لنا طعام نأكله إلا ورق الحبلة، وهذا السمر، حتى إن أحدنا ليضع كما تضع الشاة ما له خلط (٢) ، ثم أصبحت بنو أسد يعزرونى على الدين، لقد خبت إذًا وضل عملى» (٣) .
رواه الجماعة إلا أبا داود من حديث إسماعيل بن أبى خالد، زاد الترمذى: وبيان ابن بشر، كلاهما عن قيس بن أبى حازم عنه به، وقال الترمذى: حسن صحيح غريب من حديث بيان (٤) .
(١) فى المسند: أتينا نغزو، وما عند المصنف أشبه، وهو يوافق الروايات الأخرى. (٢) ما له خلط: بكسر الخاء يعنى ما يختلط بعضه ببعض من شدة جفافه وتفتته. فتح البارى: ٧/٨٤. (٣) من حديث سعد بن أبى وقاص فى المسند: ١/١٨١. (٤) الخبر أخرجه البخارى فى المناقب: مناقب سعد بن أبى وقاص: ٧/٨٣، وفى نهاية الخبر: «وكانوا وشوا به إلى عمر، قالوا: لا يحسن يصلى» ، وأخرجه أيضًا فى الأطعمة: ما كان النبى - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه يأكلون: ٩/٥٤٨؛ وفى الرقاق: كيف كان عيش النبى - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه وتخليهم عن الدنيا: ١١/٢٨٢؛ وأخرجه مسلم فى الزهد: ٥/٢٨١؛ والترمذى فى الزهد أيضًا: باب ما جاء فى معيشة أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم -: ٤/٥٨٢؛ وأخرجه النسائى فى المناقب وفى الرقاق فى السنن الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٣/٣٠٩؛ وأخرجه ابن فى المقدمة: السنة: ١/٤٧، أخرجه مختصرًا.