إنَّها عَهدٌ وميثاقٌ وفرضٌ في الكتابِ:{إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا}(٦) والعهدُ الذي بينَنا وبينَهم الصلاةُ، وهي ناهيةٌ عن الفحشاءِ والمنكرِ:{إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ}(٧).
وبها عَوْنٌ واستعانةٌ:{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ}(٨).
أيها الناسُ: والصلاةُ ميزانٌ للتقى أو الفجور، وكاشفةٌ للإيمانِ أو النفاقِ، وهي لوحةٌ كاشفةٌ لتفاوتِ الإراداتِ والهِمَمِ.
(١) سورة مريم، الآية: ٣١. (٢) سورة لقمان، الآية: ١٧. (٣) سورة مريم، الآية: ٥٥. (٤) سورة الأحزاب، الآية: . (٥) سورة النور، الآية: ٣٧. (٦) سورة النساء، الآية: ١٠٣. (٧) سورة العنكبوت، الآية: ٤٥. (٨) سورة البقرة، الآية: ١٥٣.