وعن أنبياء بني إسرائيل قال تعالى:{إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا}(٤).
وقال عن إسلام ملكة سبأ وسليمان عليه السلام:{رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}(٥).
وعيسى عليه السلام تبرأ من كفر النصارى، وأعلن والحواريون معه الإسلام لله:{فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ}(٦).
ثم جاء محمدٌ صلى الله عليه وسلم ليقول للناس كافة:{وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ}(٨).
وحين بُعث محمدٌ صلى الله عليه وسلم إليهم آمن به واتبع دينه أهل الكتاب، وهم المؤمنون
(١) سورة يوسف، الآية: ١٠١. (٢) سورة يونس، الآية: ٨٤. (٣) سورة الأعراف، الآية ١٢٦. (٤) سورة المائدة، الآية: ٤٤. (٥) سورة النمل، الآية: ٤٤. (٦) سورة آل عمران، الآية: ٥٢. (٧) سورة المائدة، الآية: ١١١. (٨) سورة آل عمران، الآية: ٨٥.