قال ابن هانئ: قرأت على أبي عبد اللَّه: روح قال: حدثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد:{يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ} من السماء السابعة، إلى الأرض السابعة (١).
قال ابن هانئ: قرأت على أبي عبد اللَّه: علي بن حفص، في تفسير ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد {يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ} من السماء السابعة، إلى الأرض السابعة.
قرأت على أبي عبد اللَّه: عبد الرزاق قال: حدثنا معمر، عن قتادة، في قوله:{سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ} قال: في كل سماء، وفي كل أرض خلق من خلقه، وأمر من أمره، وقضاء من قضائه عَزَّ وَجَلَّ (٢).
"مسائل ابن هانئ"(١٨٨٦ - ١٨٨٩)
قال ابن هانئ: قرأت على أبي عبد اللَّه: يحيى بن سعيد، عن سفيان قال: حدثني إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد، عن ابن عباس، قوله:{يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ} هو قال: لو أخبرتكم بتفسيرها لرجمتموني بالحجارة (٣).
= المصنف في "الميزان" -يعني الذهبي- في ترجمة يونس بن أبي إسحاق السبيعي في بيان مصطلح الإمام أحمد في هذه الكلمة: كذا وكذا. وهي بالاستقراء كناية عمن فيه لين، فلا تعارض إذا بين قوله وقول القطان والنسائي في المترجم -يعني إبراهيم بن مهاجر. ا. هـ. انظر: "الكامل في ضعفاء الرجال" ١/ ٣٤٨ وما بعدها، و"تهذيب الكمال" ٢/ ٢١٣، و"الكاشف" (٢٠٩) وحاشيته. (١) "تفسير مجاهد" ٢/ ٦٨٢، ورواه عنه عبد بن حميد وابن المنذر كما في "الدر المنثور" ٦/ ٣٦٣. (٢) "تفسير عبد الرزاق" ٢/ ٢٣٩ (٣٢٤١)، ورواه الطبري ١٢/ ١٤٥ (٣٤٣٧٨) من طريق سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، به. (٣) انظر الصفحة السابقة.