قال عبد اللَّه: حدثني أبي رحمه اللَّه، نا سفيان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- "إذا ضرب أحدكم فليجتنب الوجه، فإن اللَّه خلق آدم على صورته"(١).
وقال: حدثني أبي، سمعت الحميدي، وحدثنا سفيان بهذا الحديث، ويقول: هذا حق، ويتكلم وابن عيينة ساكت. قال أبي رحمه اللَّه: ما ينكر ابن عيينة قوله، كأنه أعجبه (٢).
قال عبد اللَّه: حدثني أبي رحمه اللَّه، نا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار قال: سمعت عبيدًا يقول: خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة، فيه خلق آدم عليه السلام، وفيه تقوم الساعة، وأن اللَّه عَزَّ وَجَلَّ خلق آدم على صورته، فعطس فألقى اللَّه على لسانه: الحمد للَّه رب العالمين فقال: رحمك ربك (٣).
وقال: حدثني أبي مرة أخرى، نا سفيان، عن عمرو، عن عبيد: أن اللَّه خلق آدم على صورته.
"السنة" لعبد اللَّه ١/ ٢٧١ - ٢٧٧ (٥٢٠ - ٥٢١)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا يحيى بن سعيد، نا ابن عجلان، حدثني
(١) رواه الإمام أحمد ٢/ ٢٤٤، والبخاري (٢٥٥٩)، ومسلم (٢٦١٢/ ١١٢). (٢) ذكره ابن تيمية في "بيان تلبيس الجهمية" ٦/ ٤١٥ - ٤١٦، وعزاه للخلال في "السنة" عن المروذي، عن أحمد، به، وفيه زاد في قول الحميدي: من لا يقول بهذا فهو كذا وكذا، يعني من الشتم، وسفيان ساكت لا يرد عليه شيئًا. (٣) رواه عبد الرزاق ٣/ ٢٥٩ (٥٥٦٩).