لو كان الأمر كما تقول ما كان على أبي لهب من لوم، ولا كان على الوليد من لوم. قال أحمد: رحم اللَّه معاذ، أملاه علينا بالبصرة على رؤوس الناس.
"الإبانة" كتاب القدر ٢/ ٣٠٣ (١٩٦٩).
[١١٥ - المرتبة الثالثة: المشيئة]
قال عبد اللَّه بن أحمد: حدثني أبي، نا وكيع، عن عبد الحميد بن بهرام، عن شهر بن حوشب، عن أم سلمة أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- كان يقول:"يَا مُقَلِّبَ القُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِك"(١).
وقال: حدثني أبي، نا سفيان بن عيينة، عن أبي الزعراء، سمع أبا الأحوص عمه سمعت ابن مسعود -رضي اللَّه عنه- يقول:"الشقِيّ مَن شَقِيَ في بَطْنِ أمِّهِ، وَالسَّعِيدُ مَنْ وُعِظَ بِغَيرِهِ"(٢).
"السنة" لعبد اللَّه ٢/ ٣٩٩ (٨٦٦ - ٨٦٧).
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا عبد الصمد، نا حماد -يعني ابن سلمة- نا داود -يعني ابن أبي هند- عن أبي نضرة، عن أسير بن جابر، أن عليًّا -رضي اللَّه عنه- قال: ما من آدمي إلا ومعه ملك يقيه ما لم يقدر له فإذا جاء القدر خلاه وإياه (٣).
"السنة" لعبد اللَّه ٢/ ٢٠٤ (٨٧٤)
(١) رواه الإمام أحمد ٦/ ٢٩٤، والترمذي (٣٥٢٢)، وابن أبي عاصم في "السنة" (٢٣٢). قال الترمذي: حديث حسن. وقال الألباني في تعليقه على "السنة": هذا حديث صحيح. (٢) رواه مسلم (٢٦٤٥) من طريق عامر بن واثلة أنه سمع ابن مسعود، ورواه الإمام أحمد ٢/ ١٧٦ من حديث عبد اللَّه بن عمرو. (٣) تقدم ص ١٢٩.