الطيبات، وترك المنكرات، وحبَّ المساكين، وأن تتوب علي، وإذا أردت فتنة في الناس فتوفني غير مفتون" (١).
وقال: حدثني أبي، نا عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، يبلغ به النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- "خلق اللَّه عَزَّ وَجَلَّ آدم على صورته" (٢).
وقال: حدثني أبي، نا عبد الرزاق، نا معمر، عن قتادة {فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ}[التين: ٤] قال: في أحسن صورة (٣).
"السنة" لعبد اللَّه ٢/ ٤٨٩ - ٤٩٠ (١١٢١ - ١١٢٣)
قال أبو بكر المروذي: قلت لأبي عبد اللَّه: كيف تقول في حديث النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "خلق اللَّه آدم على صورته"؟ قال: أما الأعمش فيقول: عن حبيب بن أبي ثابت، عن عطاء، عن ابن عمر، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إن اللَّه عَزَّ وَجَلَّ خلق آدم على صورة الرحمن" فنقول كما جاء الحديث (٤).
وقال: وسمعت أبا عبد اللَّه، وذكر له بعض المحدثين، قال: خلقه
(١) رواه الإمام أحمد ٤/ ٦٦ من طريق عبد الرحمن بن عايش به، والترمذي (٣٢٣٥) من طريق عبد الرحمن بن عايش عن مالك السكسكي عن معاذ بن جبل. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، سألت محمد بن إسماعيل عن هذا الحديث فقال: هذا حديث حسن صحيح. وصححه الألباني في "المشكاة" (٧٢٥). (٢) رواه عبد الرزاق ٩/ ٤٤٤ (١٧٩٥٠) عن قتادة مرسلًا، ورواه الإمام أحمد ٢/ ٤٦٣، ومسلم (٢٦١٢/ ١١٥) من طرق عن قتادة عن أبي أيوب عن أبي هريرة مرفوعًا بلفظ: "إذا قاتل أحدكم أخاه فلتجتنب الوجه، فإن اللَّه آدم على صورته". (٣) رواه عبد الرزاق في "تفسيره" ٢/ ٣١١ (٣٦٥٢)، والطبري ١٢/ ٦٣٦ (٣٧٦١٣). (٤) رواه ابن أبي عاصم في "السنة" (٥١٧)، وابن خزيمة في "التوحيد" ١/ ٨٥ (٤١٠٧)، والطبراني ١٢/ ٤٣٠ (١٣٥٨٠)، والآجري (٦٧٠)، والبيهقي في "الأسماء والصفات" ٢/ ٦٤ (٦٤٠). =