قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا وكيع، نا بسام، عن أبي الطفيل قال: سأل ابن الكواء عليًّا عن {بالأخسرين أعمالا}[الكهف: ١٠٣] قال: منهم أهل حروراء (٢).
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا وكيع، نا حسن -يعني ابن صالح- عن أبي نعامة الأسدي، عن خال له قال: سمعت ابن عمر -رضي اللَّه عنه- يقول: إن نجدة وأصحابه عرضوا لعير لنا، ولو كنت فيهم لجاهدتهم.
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا عبد الرزاق، أنا معمر، عن أيوب، عن نافع، قال: أخبر ابن عمر أن نجدة لاقيه فحل شرح سيفه فأشرجته، ثم مرَّ به فحله أيضا فأشرجته، ثم مر به الثالثة، فقال: من أشرج هذا؟ كأنه ليس في أنفسكم ما في أنفسنا (٣)؟ !
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا وكيع، نا عثمان بن الشحام أبو سلمة، حدثني مسلم بن أبي بكرة، عن أبيه قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "سَيَخْرُجُ قَوْمٌ أَحِدَّاءُ أَشِدَّاءُ ذُلِقَةٌ أَلْسِنَتُهُمْ بِالْقُرْآنِ يَقْرَءُونَهُ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، إِذَا لَقِيتُمُوهُمْ
(١) رواه ابن أبي عاصم في "السنة" (٩١٩)، والبزار في "مسنده" ٣/ ١١٣ (٩٠٠)، ومن طريق سويد العجلي، به. قال البزار: ولا نعلم روى أبو مؤمن عن علي إلا هذا الحديث. قال الذهبي في "ميزان الاعتدال" ٦/ ٢٥٣: أبو مؤمن الوائلي لا يعرف. قال الألباني في "ظلال الجنة" (٩١٩): إسناده ضعيف. وللقصة طرق أخرى عن علي رضي اللَّه عنه. (٢) رواه الطبري في "تفسيره" ٨/ ٢٩٤ من طريق أبي الطفيل، به. (٣) "مصنف عبد الرزاق" ١٠/ ١٢٠ (١٨٥٨٣).