أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٥٩٢) قال: حدثنا ابن عُلَية. و «أحمد»(٢٨٦) قال: حدثنا إسماعيل. و «أَبو داود»(٤٥٣٧) قال: حدثنا أَبو صالح، قال: أخبرنا
⦗٣٤١⦘
أَبو إسحاق الفزاري. و «النَّسَائي» ٨/ ٣٤، وفي «الكبرى»(٦٩٥٣) قال: أخبرنا مُؤَمَّل بن هشام، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم. و «أَبو يَعلى»(١٩٦) قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء، قال: حدثنا مهدي.
ثلاثتهم (إسماعيل بن إبراهيم ابن عُلَية، وأَبو إسحاق الفزاري، ومهدي) عن أبي مسعود، سعيد بن إياس الجُريري، عن أبي نضرة، عن أبي فراس، فذكره (١).
• أَخرجه عبد الرزاق (٦٠٣٦) عن مَعمَر، عن سعيد الجُريري؛ أن عمر بن الخطاب خطب الناس، فقال: لقد أتى علي زمان، ونحن نرى أن أحدا لا يتعلم كتاب الله تعالى، إلا وهو يريد به الله، حتى إذا كان هاهنا بأخرة، ظننت أن ناسا يتعلمون القرآن، وهم يريدون به الناس وما عندهم، فأريدوا الله بأعمالكم وقراءتكم، فإنما كنا نعرفكم، ورسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فينا، والوحي ينزل، وينبئنا من أخباركم، وأما اليوم، فإنما أعرفكم بما أقول لكم، من أعلن لنا خيرًا ظننا به خيرا، وأحببناه عليه، ومن أعلن لنا شرا ظننا به شرا، وأبغضناه عليه، سرائركم فيما بينكم وبين الله.
منقطع، ليس فيه: عن أبي نضرة، عن أبي فراس.
(١) المسند الجامع (١٠٥٥٧)، وتحفة الأشراف (١٠٦٦٤)، وأطراف المسند (٦٦٧٤)، والمقصد العَلي (٦٩٨)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ٢١١، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٤١٠ و ٤٢٣٨)، والمطالب العالية (٢١١٩). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٥٤)، وابن الجارود (٨٤٤)، والبيهقي ٨/ ٤٨ و ٩/ ٢٩ و ٤٢.