- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ رواية عَمرو بن شُعيب، عن أبيه، عن جَدِّه، لايُحتج بها. انظر فوائد الحديث رقم (٧٩١٠).
- وقال البخاري: ابن جُريج لم يسمع من عَمرو بن شعيب. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير»(١٨٦).
- وقال التِّرمِذي: حدثنا هَنادٌ، وأَحمد بن مَنيع، قالا: حدثنا أَبو معاوية، عن الحجاج، عن عَمرو بن شعيب، عن أَبيه، عن جَدِّه، أَن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ردَّ ابنتَهُ على أَبي العاص بن الربيع بنكاح جَديد ومَهر جَديد.
حدثنا هَنادٌ، قال: حدثنا يونس بن بُكير، عن محمد بن إِسحاق، قال: حدثني داود بن الحُصين، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: ردَّ النبي صَلى الله عَليه وسَلم ابنتَه زَينَبَ على أَبي العاص بن الربيع بعد سَنتَين بنكاح الأَول ولم يحْدِث نِكاحًا.
سأَلتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هَذين الحديثين فقال: حديث ابن عباس أَصح في هذا الباب من حديث عَمرو بن شعيب، عن أَبيه، عن جَدِّه. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير»(٢٨٩).
- وأَخرجه الدارَقُطني في «السُّنَن»(٣٦٢٥)، وقال: هذا لا يَثبُت، وحجاج لا يحتج به، والصواب حديث ابن عباس، أَن النبي صَلى الله عَليه وسَلم رَدَّها بالنِّكاح الأَول.