وكذلك قال سليم بن أخضر، وأَبو أُسامة، وإسماعيل بن زكريا، وهُشيم، وأَبو معاوية الضرير، عن عُبيد الله بن عمر.
قال أحمد بن حنبل: إن هُشيما لم يسمعه من عُبيد الله، وإنما ذكره عنه.
واختلف عن ابن نُمير؛
فقال الحسن بن عرفة: عن ابن نُمير، عن عُبيد الله: أعطى للفارس سهمين، وللراجل سهما.
وخالفه أصحاب ابن نُمير، فقالوا عنه: «قسم للفرس، وللراجل سهما».
واختلف عن حماد بن سلمة؛
فرواه أَبو سلمة، موسى بن إسماعيل عنه، عن عُبيد الله، على الصواب: «للفرس سهمان، وللراجل سهما».
ورواه النضر بن محمد الجرشي، فقال: عن حماد، عن عُبيد الله: «أسهم للفارس سهما، وللفرس سهمين».
⦗٣٢٢⦘
وقال حجاج بن مِنهال عنه: «قسم للفارس سهمين، وللرجل سهما».
ورواه عبد الرَّحمَن بن آمين، عن نافع، عن ابن عمر؛ «أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قسم للفارس سهمين، وللراجل سهما».
وقال عبد الله بن عمر العُمَري: عن نافع، عن ابن عمر؛ «أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم أعطى للفارس ثلاثة أسهم: سهمين لفرسه، وسهما له».
وقال عبد الله بن نافع، عن أبيه، عن ابن عمر: «للفرس سهمان، ولفارسه سهم، وللراجل سهم»، وهو الصواب. «العلل» (٢٧٣١).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.