- قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: حدثني أبي، قال: حدثنا هُشيم، قال: أخبرنا الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس، أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم جعل يوم خيبر للفرس سهمين وللرجل سهما.
وقال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، قال: حدثنا هُشيم، قال: وعبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم مثل ذلك.
سمعت أبي يقول: لم يسمعه هُشيم من عبيد الله. «العلل»(٢١٩١ و ٢١٩٢).
- وقال العُقيلي: حدثنا الخضر بن داود، قال: حدثنا أحمد بن هانئ، قال: قلت لأبي عبد الله، يعني أحمد بن حنبل: حديث عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم أعطى الفارس ثلاثة أسهم، ثبت هو؟ قال: نعم، رواه الثقات، سليم بن أخضر وغيره، قلت: فإنهم يقولون: إنما سمعه عبيد الله من أخيه عبد الله؟ فقال: ويرويه أخوه؟ قلت: نعم، فقال: لم يرو عبيد الله، عن أخيه شيئا، ودفع ذلك، وقال:
⦗٣٢١⦘
قد روى عبد الله، عن عبيد الله، وقال أَبو عبد الله: كان عبد الله رجلا صالحا، كان يسأل في حياة عبيد الله عن الحديث، فيقول: أما وأَبو عثمان حي، فلا، يريد عبيد الله، قال: فما عرفت كنية عبيد الله إلا بهذا، قلت: فكيف حديث عبد الله؟ فقال: هو يزيد في الأسانيد ويخالف، وكان رجلا صالحا. «الضعفاء» ٣/ ٢٨٢.
- وقال الدارقُطني: يرويه عبيد الله، عن نافع، واختلف عنه؛
فرواه الثوري، عن عبيد الله، واختلف عنه في لفظه؛
فقال المعافى بن عمران، وعبد الله بن الوليد العدني، ومُؤَمَّل بن إسماعيل، وعبد الله بن رجاء المكي: عن الثوري، عن عبيد الله، وقالوا فيه:«أسهم للفرس سهمين، وللرجل سهما».
وخالفهم القاسم بن يزيد الجَرْمي، والفريابي، فروياه، عن الثوري، عن عبيد الله. وقالوا:«جعل للفرس سهمين، وللراجل سهما».