- وفي رواية:«عن أبي العباس الشاعر الأعمى، عن عبد الله بن عمر، قال: لما حاصر رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم الطائف، فلم ينل منهم شيئا، قال: إنا قافلون، إن شاء الله، فثقل عليهم، وقالوا: نذهب ولا نفتحه، وقال مرة: نقفل، فقال: اغدوا على القتال، فغدوا، فأصابهم جراح، فقال: إنا قافلون غدا، إن شاء الله، فأعجبهم، فضحك النبي صَلى الله عَليه وسَلم».
وقال سفيان مرة:«فتبسم»(١).
- وفي رواية:«عن أبي العباس، عن عبد الله بن عمر، قال: لما كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بالطائف، قال: إنا قافلون غدا، إن شاء الله، فقال ناس من أصحاب رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: لا نبرح، أو نفتحها، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: فاغدوا على القتال، قال: فغدوا، فقاتلوهم قتالا شديدا، وكثر فيهم الجراحات، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: إنا قافلون غدا، إن شاء الله، قال: فسكتوا، فضحك رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم»(٢).
- وفي رواية:«عن أبي العباس، عن عبد الله بن عمر، قال: حاصر النبي صَلى الله عَليه وسَلم أهل الطائف، فلم يفتحها، فقال: إنا قافلون إن شاء الله، فقال المسلمون:
⦗٣١٥⦘
نقفل ولم نفتح؟! قال: فاغدوا على القتال، فغدوا، فأصابتهم جراحات، قال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: إنا قافلون غدا، إن شاء الله، فكأن ذلك أعجبهم، فتبسم رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم» (٣).