٧٧٢٠ - عن أبي العباس الأعمى قال: سمعت عبد الله بن عمر بن الخطاب يقول:
«لما حاصر رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أهل الطائف، قال: إنا قافلون، إن شاء الله غدا، قالوا: يا رسول الله، أتقفل قبل أن تفتحها؟ فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: فاغدوا على القتال غدا، إن شاء الله تعالى، قال: فغدوا على القتال، فأصابتهم جراحة شديدة،
⦗٣١٤⦘
فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: إنا قافلون غدا، إن شاء الله، فكأنهم اشتهوا ذلك، وسكنوا إليه، قال: فضحك رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم» (١).
- وفي رواية: «عن أبي العباس، عن عبد الله بن عمر (قيل لسفيان: ابن عَمرو؟ قال: لا، ابن عمر)؛ أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم لما حاصر أهل الطائف، ولم يقدر منهم على شيء، قال: إنا قافلون غدا، إن شاء الله، فكأن المسلمين كرهوا ذلك، فقال: اغدوا، فغدوا على القتال، فأصابهم جراح، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: إنا قافلون غدا، إن شاء الله، فسر المسلمون، فضحك رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم» (٢).