- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البرذعي: سئل أَبو زُرعَة، عن حديث النبي صَلى الله عَليه وسَلم: من قاد مكفوفا، فقال: لا يصح هذا إلا عن أبي نضرة.
قلت: محمد بن عبد الملك، عن محمد بن المُنكدِر؟ فحرك رأسه، وقال: لا أصل له عندي، وقد رواه سلم بن سالم، عن علي بن عروة.
فقلت: سلم بن سالم كيف هو؟ قال: أخبرني بعض الخراسانيين قال: سمعت ابن المبارك يقول: اتق حيات سلم بن سالم لا تلسعك، فقلت: تحفظ من حدثك؟ فقال: نعم، هو إنسان لا أرضاه، قلت: من هو؟ قال: أَبو الصلت الهروي. «سؤالاته»(٤٤٢).
- وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٥/ ٣٢٧، من طريق محمد بن عبد الملك، عن محمد بن المُنكدِر، عن ابن عمر، به، وقال: لا يُتابَع عليه إلا من جهة هي أوهى من جهة.
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٦/ ٣٥٧، في مناكير علي بن عروة.
وقال ٦/ ٣٥٨: وعلي بن عروة هذا، كما قال يحيى بن مَعين، ليس حديثه بشيء، وهو ضعيف عن كل من روى عنه.
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٨/ ٣٣٦، من طريق محمد بن المُنكدِر، عن جابر بن عبد الله، به، وقال: وهذا قد قيل فيه: محمد بن المُنكدِر، عن جابر، قالوا فيه: محمد بن المُنكدِر، عن ابن عمر، وجميعا غير محفوظين.