- وفي رواية:«عن موسى بن أبي عائشة، أنه سأل سعيد بن جبير عن قوله تعالى:{لا تحرك به لسانك}؟ قال: وقال ابن عباس: كان يحرك شفتيه إذا أنزل عليه، فقيل له:{لا تحرك به لسانك} يخشى أن ينفلت منه، {إن علينا جمعه وقرآنه} أن نجمعه في صدرك، وقرآنه أن تقرأه، {فإذا قرأناه}، يقول: أنزل عليه {فاتبع قرآنه. ثم إن علينا بيانه} أن نبينه على لسانك»(١).
- وفي رواية:«كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إذا نزل عليه القرآن، يحرك به لسانه، يريد أن يحفظه، فأنزل الله، تبارك وتعالى:{لا تحرك به لسانك لتعجل به} قال: فكان يحرك به شفتيه».
وحرك سفيان شفتيه (٢).
⦗٣٠٣⦘
- وفي رواية:«كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إذا نزل عليه الوحي، يعالج من ذلك شدة»(٣).
أخرجه الحُميدي (٥٣٧) قال: حدثنا سفيان. و «أحمد»(١٩١٠) قال: حدثنا سفيان. وفي ١/ ٣٤٣ (٣١٩١) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن أبي عَوانة. و «البخاري» ١/ ٨ (٥)، وفي «خلق أفعال العباد»(٣٧٣) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا أَبو عَوانة. وفي ٦/ ١٦٣ (٤٩٢٧)، وفي «أفعال العباد»(٣٧٦) قال: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان.