للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٦٤٣١ - عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، في قوله تعالى: {لا تحرك به لسانك لتعجل به} قال:

«كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يعالج من التنزيل شدة، وكان مما يحرك شفتيه.

فقال ابن عباس: فأنا أحركهما لكم كما كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يحركهما، وقال سعيد: أنا أحركهما كما رأيت ابن عباس يحركهما، فحرك شفتيه.

⦗٣٠٢⦘

فأنزل الله تعالى: {لا تحرك به لسانك لتعجل به. إن علينا جمعه وقرآنه} قال: جمعه لك في صدرك وتقرأه، {فإذا قرأناه فاتبع قرآنه} قال: فاستمع له وأنصت {ثم إن علينا بيانه} ثم إن علينا أن تقرأه، فكان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بعد ذلك، إذا أتاه جبريل استمع، فإذا انطلق جبريل، قرأه النبي صَلى الله عَليه وسَلم كما قرأه» (١).

- وفي رواية: «عن ابن عباس، رضي الله عنهما، في قوله: {لا تحرك به لسانك لتعجل به} قال: كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إذا نزل جبريل بالوحي، وكان مما يحرك به لسانه وشفتيه، فيشتد عليه، وكان يعرف منه، فأنزل الله الآية التي في {لا أقسم بيوم القيامة}: {لا تحرك به لسانك لتعجل به. إن علينا جمعه وقرآنه. فإذا قرأناه فاتبع قرآنه} فإذا أنزلناه فاستمع، {ثم إن علينا بيانه} قال: إن علينا أن نبينه بلسانك، قال: وكان إذا أتاه جبريل أطرق، فإذا ذهب قرأه كما وعده الله» (٢).


(١) اللفظ للبخاري (٥).
(٢) اللفظ للبخاري (٥٠٤٤).