للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٦٤٢٧ - عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال:

«كان الجن يسمعون الوحي، فيسمعون الكلمة، فيزيدون فيها عشرا، فيكون ما سمعوا حقا، وما زادوا باطلا، وكانت النجوم لا يرمى بها قبل ذلك، فلما بعث النبي صَلى الله عَليه وسَلم كان أحدهم لا يأتي مقعده، إلا رمي بشهاب يحرق ما أصاب، فشكوا ذلك إلى إبليس، فقال: ما هذا إلا من أمر قد حدث، فبث جنوده، فإذا هم بالنبي صَلى الله عَليه وسَلم يصلي بين جبلي نخلة، فأتوه فأخبروه، فقال: هذا الحدث الذي حدث في الأرض» (١).

- وفي رواية: «كانت للشياطين مقاعد في السماء، فكانوا يستمعون الوحي، وكانت النجوم لا تجري، وكانت الشياطين لا ترمى، قال: فإذا سمعوا الوحي نزلوا إلى الأرض، فزادوا في الكلمة تسعا، فلما بعث النبي صَلى الله عَليه وسَلم جعل الشيطان إذا قعد مقعده، جاءه شهاب فلم يخطه، حتى يحرقه، قال: فشكوا ذلك إلى إبليس، فقال: ما هذا إلا من حدث حدث، قال: فبث جنوده، قال: فإذا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قائم يصلي بين جبلي نخلة، قال: فرجعوا إلى إبليس، فأخبروه، قال: فقال: هو الذي حدث» (٢).

- وفي رواية: «كان الجن يصعدون إلى السماء، يستمعون الوحي، فإذا سمعوا الكلمة زادوا فيها تسعا، فأما الكلمة فتكون حقا، وأما ما زادوه فيكون باطلا، فلما بعث رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم منعوا مقاعدهم، فذكروا ذلك لإبليس، ولم تكن النجوم يرمى بها قبل ذلك، فقال لهم إبليس: ما هذا إلا من أمر قد حدث في الأرض، فبعث جنوده، فوجدوا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قائمًا يصلي بين جبلين، أراه قال: بمكة، فلقوه فأخبروه، فقال: هذا الحدث الذي حدث في الأرض» (٣).


(١) اللفظ لأحمد (٢٤٨٢).
(٢) اللفظ لأحمد (٢٩٧٨).
(٣) اللفظ للترمذي.