للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

ـ في رواية عبد الرزاق عند مسلم، والنَّسَائي, قال: كان معمر أحيانا يقول: «عن ابن عباس «, وأحيانا يقول: «عن أبي هريرة».

- وأخرجه ابن ماجة» (٣٩١٨ م) قال: حدثنا محمد بن يحيى. و «أَبو داود» (٣٢٦٨ و ٤٦٣٢) قال: حدثنا محمد بن يحيى بن فارس. و «التِّرمِذي» (٢٢٩٣) قال: حدثنا الحسين بن محمد.

كلاهما (محمد بن يحيى، والحسين بن محمد) عن عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن الزُّهْري، عن عُبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، قال: كان أَبو هريرة يحدث؛

«أن رجلا جاء إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: إني رأيت الليلة ظلة، ينطف منها السمن والعسل، ورأيت الناس يستقون بأيديهم، فالمستكثر والمستقل، ورأيت سببا واصلا من السماء إلى الأرض، وأراك يا رسول الله، أخذت به فعلوت، ثم أخذ به رجل بعدك فعلا، ثم أخذ به رجل بعده فعلا، ثم أخذ به رجل فقطع به، ثم وصل له فعلا به، فقال أَبو بكر: أي رسول الله، بأبي أنت وأمي، والله، لتدعني أعبرها، فقال: اعبرها، فقال: أما الظلة فظلة الإسلام، وأما ما ينطف من السمن والعسل، فهو القرآن، لينه وحلاوته، وأما المستكثر والمستقل، فهو المستكثر من القرآن والمستقل منه، وأما السبب الواصل من السماء إلى الأرض، فهو الحق الذي أنت عليه، فأخذت به فيعليك الله، ثم يأخذ به رجل آخر، فيعلو به، ثم يأخذ بعده رجل آخر، فيعلو به، ثم يأخذ رجل آخر فينقطع به، ثم يوصل له فيعلو، أي رسول الله، لتحدثني أصبت، أم أخطأت، فقال

⦗٢٢٩⦘

النبي صَلى الله عَليه وسَلم: أصبت بعضا، وأخطأت بعضا، قال: أقسمت، بأبي أنت وأمي، لتخبرني ما الذي أخطأت، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: لا تقسم» (١).


(١) اللفظ للترمذي.