«تزوج رجل امرأة من الأنصار من بلعَجلان، فدخل بها، فبات عندها، فلما أصبح قال: ما وجدتها عذراء، قال: فرفع شأنها إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فدعا الجارية رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فسألها؟ فقالت: بلى، قد كنت عذراء، قال: فأمر بهما رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فتلاعنا، وأعطاها المهر»(١).
أخرجه أحمد (٢٣٦٧). وابن ماجة (٢٠٧٠) قال: حدثنا علي بن سلمة النيسابوري. و «أَبو يَعلى»(٢٧٢٣) قال: حدثنا زهير.
ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، وعلي بن سلمة، وزهير بن حرب) عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، قال: وذكر طلحة بن نافع، عن سعيد بن جبير، فذكره (٢).