(عس) يعني قبائل سبأ وهم غسّان (٦) لحقوا بالشام، والأنصار لحقوا بيثرب، وخزاعة لحقوا بتهامة، والأزد لحقوا بعمان (٧) - والله أعلم -.
(١) ويقال المثل أيضا: ذهبوا أيدي سبأ. انظر: مجمع الأمثال للميداني: ١/ ٢٧٥، المستقصى في أمثال العرب للزمخشري ٢/ ٨٨. (٢) من هنا إلى نهاية السورة من التكميل والإتمام: ٧١ أ، ب. (٣) ذكره البخاري في صحيحه: ٦/ ٢٨ عن ابن عباس رضي الله عنهما. (٤) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٢/ ٨١، ٨٢ عن ابن عباس والحسن ومجاهد والضحاك. وذكره ابن الجوزي في زاد المسير ٦/ ٤٤٦. (٥) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٢/ ٨٤ عن ابن عباس. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٦٩٣ ونسبه لإسحق بن بشر وابن عساكر. (٦) في هامش الأصل: سي: غسان اسم ماء بالمشلل من منى نزلوا هنالك وشربوا منه فسموا به وفي ذلك يقول حسان بن ثابت: أما سألت فإنا معشر نحب الأزد أسرتنا والماء غسان ينظر: معجم البلدان: ٤/ ٢٠٣. (٧) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٢/ ٨٦ عن عامر الشعبي، وذكره ابن كثير في البداية والنهاية: ٢/ ١٦١، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٦٩٣، ونسبه لعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم.