(سه)(٣) هو العزيز، واسمه قيصر (٤)، ومصر الذي عرفت به أرض مصر هو مصر بن [بيصر](٥) بن قبط، وقد تقدم ذكره (٦)، وامرأة العزيز هي راعيل (٧)، والشاهد من أهلها قيل (٨): هو ابن عمّ لها، وقيل (٩): هو طفل تكلّم في المهد، وهو الصحيح للحديث الوارد (١٠) في ذلك عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم وهو قوله: لم يتكلم في المهد إلا ثلاثة وذكر فيهم شاهد يوسف عليه السلام.
(١) وهو اختيار بعض المفسرين. انظر: البحر المحيط لأبي حيان: ٥/ ٢٩٠، تفسير القرآن العظيم: ٤/ ٣٠٤، روح المعاني للألوسي: ١٢/ ٢٠٣. (٢) وذكر الرازي في تفسيره: ١٨/ ١٠٦ عن الأعمش: أن الوارد دعا امرأة يقال لها: بشرى. (٣) التعريف والإعلام: ٨٠، ٨١. (٤) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٢/ ١٧٥، وتاريخه: ١/ ٣٣٥ عن ابن عباس رضي الله عنهما. (٥) في جميع نسخ الكتاب: «قيصر» والمثبت في النص من التعريف والإعلام. (٦) التعريف والإعلام: ٢١. (٧) أخرج الطبري في تفسيره: ١٢/ ١٧٥ عن ابن إسحاق قال: إن اسمها راعيل بنت رعائيل، وذكره ابن كثير في تفسيره أيضا: ٤/ ٢٠٦. (٨) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٢/ ١٩٥ عن السدي، وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٢١١ عن ابن عباس رضي الله عنهما، وذكره ابن كثير في تفسيره: ٤/ ٣١٠ عن السدي وزيد بن أسلم. وهو اختيار القرطبي في تفسيره: ٩/ ١٧٣. (٩) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٢/ ١٩٣، ١٩٤ عن ابن عباس وأبي هريرة وهلال بن يساف وسعيد بن جبير والضحاك والحسن ورجحه الطبري. وانظر: زاد المسير: ٤/ ٢١١. (١٠) الحديث أخرجه البخاري في صحيحه: ٤/ ١٤٠ والإمام مسلم في صحيحه: ٤/ ١٩٧٦، والإمام أحمد في مسنده: ٢/ ٣٠٧، ٣٠٨ عن أبي هريرة رضي الله عنه، إلا أنه لم يذكر في الحديث شاهد يوسف. وأخرجه الحاكم في المستدرك: ٢/ ٤٩٧ عن ابن عباس رضي الله عنهما بلفظ: تكلم أربعة وهم صغار وذكر فيهم شاهد يوسف، وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم -