وعبد الله بن معقل المزني، وأبا ليلى - واسمه عبد الرحمن بن عمرو -، والعرباض (١) بن سارية، وسالم بن عمير وعبد الله بن مغفل.
(عس)(٢): وقد ذكر بعض الناس (٣) فيهم أبا شريح الكعبي.
وروى أبو نعيم (٤) عن ابن عباس: أن منهم سراقة بن عمير (٥).
وحكى أنهم ما سألوه إلا النعال (٦).
(سي): وقيل: نزلت في أبي موسى الأشعري ورهطه.
وقيل: في عائذ بن عمرو المزني، وحرمي بن عمرو من بني واقف، وسلمان بن صخر من بني المعلى، وأبي رعيلة عبد الرحمن بن زيد من بني
= الجموح، وهو سابعهم وانظر تفسير الطبري: (١٤/ ٤٢٢، ٤٢٣)، وأسباب النزول للواحدي: ٢٥٨، وزاد المسير: (٣/ ٤٨٥، ٤٨٦). (١) جاء في هامش الأصل ونسخة (ق)، (م): (سي): العرباض بن سارية، سلمي أنصاري، يكنى: أبا نجيح وكان من أهل الصفة، سكن الشام ومات بها سنة خمس وسبعين. وقيل: مات في فتنة الزبير، وأبو شريح الكعبي: خزاعي، اختلف في اسمه على أربعة أقوال، فقيل: خويلد بن عمرو، وقيل: العكس، وقيل: كعب بن عمرو وقيل: هانئ بن عمرو، والأول أصح، وتوفي بالمدينة سنة ثمان وستين، وكان إسلامه قبل فتح مكة. قاله ابن عبد البر» اه .. ينظر الاستيعاب: (٣/ ١٢٣٨، ١٢٣٩). (٢) التكميل والإتمام: ٤٢ ب. (٣) ذكره السيوطي في الدر المنثور: ٤/ ٢٦٥ ونسبه إلى ابن أبي حاتم عن ابن لهيعة. وقال الحافظ ابن حجر في الإصابة: ٣/ ٤١: ذكره الطبراني من طريق عبد الغني بن سعيد - أحد الضعفاء - في تفسيره من طريق عطاء، والضحاك عن ابن عباس في قوله تعالى: وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذا ما أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ ... الآية منهم سراقة بن عمير. (٤) حلية الأولياء: ١/ ٣٧١، وذكره ابن الأثير في أسد الغابة: ١/ ٣٣٠ وزاد نسبته إلى ابن منده، عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما. (٥) أسد الغابة: ٢/ ٣٣٠، والإصابة: ٣/ ٤١. (٦) قال البغوي في تفسيره: ٢/ ٣١٩: وقيل: سألوه أن يحملهم على الخفاف المرقوعة، والنعال المخصوفة ليغزوا معه صلّى الله عليه وسلّم.