كذلك دمشق قال: إنه من قولهم: ناقة دمشق إذا كانت خفيفة اللّحم (٢).
وقيل (٣): سمّيت باسم صاحبها وهو: دمشق بن قانئ بن مالك بن أرفخشذ ابن سام بن نوح.
وقيل (٤): هو دمشق بن نمرود بن كنعان. والله أعلم.
[/٥٤ أ] وأما الأردن فقال أبو بكر بن دريد (٥): هو النّعاس، ومنه قول الشاعر (٦) /:
* قد غلبتني نعسة أردن *
فسمّي الموضع به. والله أعلم.
(١) الزجاجي: (- نحو ٣٣٩ هـ). هو عبد الرحمن بن إسحاق الزجاجي النهاوندي، أبو القاسم، الإمام النحوي، ألف: الجمل الكبرى في النحو واشتقاق أسماء الله، والإيضاح في علل النحو ... وغير ذلك أخباره في إنباه الرواة: ٢/ ١٦٠، وبغية الوعاة: ٢/ ٧٧، راجع قوله في معجم البلدان: ٤/ ٢٧٤. (٢) معجم البلدان: ٢/ ٤٦٣. (٣) نقل ياقوت هذا القول في معجم البلدان عن ابن الكلبي وذكره أيضا الحميري في الروض المعطار: ٢٣٧. (٤) انظر هذا القول في معجم ما استعجم: ٢/ ٥٥٦، ومعجم البلدان: ٢/ ٤٦٤، والروض المعطار: ٢٣٧. (٥) ابن دريد: (٢٢٣ - ٢٣١ هـ). هو محمد بن الحسن بن دريد الأزدي البصري، أبو بكر الإمام اللغوي المشهور. صنف: جمهرة اللغة، والاشتقاق والأنواء ... وغير ذلك. أخباره في تاريخ بغداد: ٢/ ١٩٥، ومعجم الأدباء: ١٨/ ١٢٨، وخزانة الأدب: (٣/ ١١٩ - ١٢١). لم أجد هذا القول المنسوب لابن دريد في الجمهرة ولا في الاشتقاق وهو في اللسان: ١٣/ ١٧٨، منسوب إلى ابن السكيت. (٦) هو أبّاق الدّبيري كما في اللسان: ١٣/ ١٧٨ (ردن) ورواية البيت فيه: قد أخذتني نعسة أردنّ وموهب مبز بها مصنّ