وعيّاش (١) بن أبي ربيعة. اللهم أنج المستضعفين من المؤمنين (٢).
وعن ابن عباس - رضي الله عنهما - (٣) أنه قال: «كنت أنا وأمي من المستضعفين من النّساء والولدان»(٤).
والقرية الظالم أهلها: مكة (٥).فأجاب الله تضرعهم، وجعل لهم وليا وناصرا وهو محمد صلّى الله عليه وسلّم. أنقذهم الله من هوان الكفر وداره يوم الفتح، على يديه صلّى الله عليه وسلّم وشرّف وكرّم.
= صحابي جليل. أخو أبي جهل والحارث، كان من السابقين الأولين. ترجمته في الاستيعاب: (٢/ ٦٤٣، ٦٤٤) والإصابة: (٣/ ١٥٥، ١٥٦). (١) هو عياش بن أبي ربيعة بن المغيرة بن عبد الله بن عمر القرشي المخزومي. ابن عم خالد بن الوليد، كان من السابقين الأولين. ترجمته في الاستيعاب: (٣/ ١٢٣٠ - ١٢٣٢) وأسد الغابة: (٤/ ٣٢٠، ٣٢١)، والإصابة: ٤/ ٧٥٠. (٢) هذا جزء من حديث أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ١/ ١٩٥ كتاب الأذان، باب «يهوي بالتكبير حين يسجد» عن أبي هريرة رضي الله عنه. والإمام مسلم في صحيحه: (١/ ٤٦٦، ٤٦٧)، كتاب المساجد، باب «استحباب القنوت في جميع الصلاة، إذا نزلت بالمسلمين نازلة». (٣) في النسخ الأخرى: «رضي الله عنه وعن أبيه». (٤) الحديث في صحيح البخاري: ٥/ ١٨١، كتاب التفسير، باب قوله وَما لَكُمْ لا تُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ ... عن عبيد الله بن يزيد قال: «سمعت ابن عباس قال: كنت أنا وأمي من المستضعفين». أما الزيادة التي أوردها المؤلف - رحمه الله - فقد ذكر الحافظ ابن حجر في الفتح: ٨/ ٢٥٥ أنها من أبي ذر، قال: «وأراد حكاية الآية، وإلا فهو من الولدان وأمه من المستضعفين، ولم يذكر في هذا الحديث من الرجال أحد». (٥) أخرجه الطبري في تفسيره: (٨/ ٥٤٤ - ٥٤٦) عن ابن عباس، ومجاهد، والسدي، وابن زيد. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٢/ ٥٩٣ وعزا إخراجه إلى ابن أبي حاتم عن عائشة رضي الله عنها.