(سه)(٢): هو كعب بن الأشرف (٣): أراد المنافقون أن يتحاكموا إليه دون النبي صلّى الله عليه وسلّم.
ومعنى «الطاغوت»(٤): فعلوت من الطغيان، ثم قلب، فصار في التقدير:
طوغوت، ثم انقلبت الواو ألفا لانفتاح ما قبلها فصار: طاغوت، [كأنه](٥) في التقدير: «فلعوت» بتقديم اللام فهو اسم للطغيان، مصدر يوصف به الواحد والجمع، كما تقول: رجل صوم، وقوم صوم. فتفرد إذا وصفت بالمصدر، لأن المصدر لا يثنى ولا يجمع.
وأما «الجبت»(٦) «فقيل (٧): هو السحر
(١) المحرر الوجيز: ٤/ ١١١. (٢) التعريف والإعلام: ٢٥. (٣) أي إنه المعني ب «الطاغوت» في الآية الكريمة. أخرج ذلك الطبري في تفسيره: (٨/ ٥١١ - ٥١٣) عن ابن عباس، ومجاهد، والربيع ابن أنس، والضحاك. ونقله الواحدي في أسباب النزول: ١٥٥ عن ابن عباس من رواية الكلبي، عن أبي صالح. (٤) انظر تفسير الطبري: ٥/ ٤١٩. (٥) في الأصل: «لأنه»، والمثبت في النص من (ق).والتعريف والإعلام. (٦) في قوله تعالى: أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هؤُلاءِ أَهْدى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلاً. الآية: ٥١ من سورة النساء. (٧) أخرجه الطبري في تفسيره: ٨/ ٤٦٢ عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، ومجاهد، والشعبي. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٢/ ٥٦٤ وزاد نسبته إلى الفريابي، وسعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن عمر رضي الله عنه.