(عس)(٥){الْأَثِيمِ} هنا أبو جهل بن هشام فيه نزلت الآية عند ما قال: يا معشر قريش هل تدرون ما شجر الزّقوم التي يخوّفكم بها محمد؟.
قالوا: لا، قال: عجوة (٦) يثرب بالزّبد، والله لئن استمكنّا منها لنتزقّمنّها، فنزلت الآية حكاه ابن إسحاق (٧) وغيره (٨)، والله أعلم.
[٤٩]{ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ} بعد قوله {طَعامُ الْأَثِيمِ.}
(سه)(٩) هو أبو جهل واسمه عمرو بن هشام بن المغيرة وكان قد قال: ما فيها أعزّ مني ولا أكرم فلذلك قيل له {(ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ)} (١٠).
(١) في المعارف: ٦٣٠ «اليوم نعلم». (٢) ذكره السهيلي في الروض الأنف: ١/ ٣٦. (٣) في التيجان في ملوك حمير: ١٠١ أن القائل ذو القرنين، وفي سمط اللآلي: ١/ ٤٨٦، ٣/ ١٦ أنها لأسقف نجران وهو قس بن ساعدة الأيادي. (٤) انظر: المعارف: ٦٣١. (٥) التكميل والإتمام: ٧٩ ب. (٦) العجوة بالحجاز: التمر المحشي، وتمر بالمدينة. ترتيب القاموس المحيط: ٣/ ١٦٨ مادة عجو. (٧) انظر: السيرة النبوية القسم الأول: ٣٦٢. (٨) انظر جامع البيان للطبري: ٢٥/ ١٤٢. (٩) التعريف والإعلام: ١٥٣. (١٠) أخرجه الطبري في تفسيره ٢٥/ ١٣٤ / عن قتادة وعكرمة. وذكره الواحدي في أسباب النزول: ٣٩٨ عن عكرمة. وذكره القرطبي في تفسيره: ١٦/ ١٥١ عن عكرمة وقتادة. وقال ابن كثير في تفسيره: ٧/ ٢٤٥: «وذكر غير واحد أنه أبو جهل، ولا شك في دخوله في هذه الآية، ولكن ليست خاصة به» اه.