لا يعتقدُه، نصًّا، وحَمَلَهُ "المُوَفَّق" على الورَعِ (١). ونقُل عنه:"لا يُعجِبُني"، وتوقَّف [فيها](٢) فيمن عامل بحيلةٍ؛ كـ "عِينَةٍ"(٣).
ــ
* قوله:(لا يعتقده)؛ [أي](٤) لا يعتقد صحةَ العقدِ فيه، [أوْ لا](٥) يعتقدُ لزومَ ما يترتب على ذلك العقد من المطالبة بالعِوَض.
* قوله:(نصًا)[لعل](٦) المرادَ: أن الإمام نص على ذلك بصيغة هي صريحةٌ في النهي؛ كَلَا يحلف. وأن له نصًا ثانيًا بصيغة: لا يعجبني. كما يدل عليه قولُ صاحب الإقناع:(وقال أيضًا: لا يعجبني)(٧)، وكأن هذا النص الثاني هو الحامل (٨) لحمل الموفَّقِ النصَّ الأولَ على الورع.
* قوله:(وتوقف فيها فيمن (٩)[عامل](١٠) بحيلة كَعِينَة) لعله [مع](١١) من
= وحاشية منتهى الإرادات للبهوتي لوحة ٢٣٤، وكشاف القناع (٩/ ٣٢٣٣). (١) التنقيح المشبع ص (٤٠٨)، وكشاف القناع (٩/ ٣٢٣٣). (٢) ما بين المعكوفتين ساقط من: "م". (٣) التنقيح المشبع ص (٤٠٨)، وكشاف القناع (٩/ ٣٢٣٣). (٤) ما بين المعكوفتين ساقط من: "د". (٥) ما بين المعكوفتين ساقط من: "د". (٦) ما بين المعكوفتين ساقط من: "ج" و"د". (٧) الإقناع (٩/ ٣٢٣٣) مع كشاف القناع. (٨) في "ب": "الحاصل". (٩) في "ب": "من". (١٠) ما بين المعكوفتين ساقط من: "أ". (١١) ما بين المعكوفتين ساقط من: "د".