ولا يَصِلُها باستثناءٍ، وتحرُم تَوْرِيةٌ، وتأويلٌ -إِلا لمظلومٍ- (١)، وحَلِفُ معسِرٍ خاف حبسًا:"أنه لا حَقَّ له عليَّ"، ولو نَوَى:"الساعةَ"(٢). ومن عليه مؤجَّلٌ: أراد غريمُه منْعَه من سفرٍ (٣).
ولا يَحلفُ في مختلَفٍ فيه. . . . . .
ــ
* قوله:(ولو نوى الساعةَ)، (وجوزه صاحبُ الرعاية بالنية، قال في الفروع: وهو متجهٌ. وفي الإنصاف: وهو الصوابُ إن خاف حبسًا) شرح (٤).
* قوله:(ومن عليه مؤجَّلٌ. . . إلخ)؛ أي: يحرم عليه الحلفُ، ولو نوى الساعةَ على قياسِ ما قبلها (٥).
ونبه عليها شيخنا في شرحه (٦).
* قوله:(ولا يحلف في مختلَفٍ فيه)؛ (كما إذا باع شافعيٌّ لحمَ متروكِ التسميةِ عمدًا لحنبليٍّ بثمنٍ في الذمة، وطالبه به، فأنكر مجيبًا: لا حقَّ له عليَّ) شرح (٧).