رَواه البخارىُّ ومُسلِمٌ فى "الصحيح" عن أبى موسَى عن محمدِ بنِ أبى عَدِىٍّ (٣).
٩٩٢٣ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ وأبو سعيدِ ابنُ أبى عمرٍو قالا: حدثنا أبو العباسِ مُحمَّدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا أحمدُ بنُ عبدِ الجَبّارِ، حدثنا يونُسُ بنُ بُكَيرٍ، عن سعيدِ بنِ مَيسَرَةَ البَكرِىِّ (٤)، حَدَّثَنِى أنَسُ بنُ مالكٍ أنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"كان مَوضِعُ البَيتِ فى زَمَنِ آدَمَ شِبرًا أو أكثَرَ عَلَمًا، فكانَتِ المَلائكَةُ تَحُجُّه قَبلَ آدَمَ، ثُمَّ حَجَّ آدَمُ فاستَقبَلَته المَلائكَةُ، فقالوا: يا آدَمُ، مِن أينَ جِئتَ؟ قال: حَجَجْتُ البَيتَ. فقالوا: قَد حَجَّته المَلائكَةُ قَبلَكَ"(٥).
(١) المراد بالجعد هنا: جعودة الجسم، وهو اجتماعه واكتنازه، وليس المراد جعودة الشعر. صحيح مسلم بشرح النووى ٢/ ٢٢٧. (٢) أخرجه أحمد (٢٥٠١) عن ابن أبى عدى به. وقال أحمد: قال هشيم: الخلبة الليف. وينظر (٩٠٨٧). (٣) البخارى (٩٥١٣)، ومسلم (١٦٦/ ٢٧٠). (٤) فى ص ٤، م، الأصل: "النكرى". وينظر التاريخ الكبير ٣/ ٥١٦، والجرح والتعديل ٤/ ٦٣، والمجروحين ١/ ٣١٦، والكامل ٣/ ١٢٢٣. (٥) المصنف فى الشعب (٣٩٨٦)، وسيرة ابن إسحاق (٧٣ - زيادات يونس بن بكير). وأخرجه ابن أبى =