رَجُلًا مِن جُذامٍ جامَعَ امرأتَه وهُما مُحرِمانِ، فسألَ الرَّجُلُ رسولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- فقالَ لَهُما:"اقضِيا نُسُكَكُما، وأَهدِيا هَديًا ثُمَّ ارجِعا، حَتَّى إذا جِئتُما المَكانَ الَّذِى أصَبتُما فيه ما أصَبتُما فتَفَرَّقا ولا يَرَى واحِدٌ مِنكُما صاحِبَه، وعَلَيكُما حَجَّةٌ أُخرَى، فتُقبِلانِ حَتَّى إذا كُنتُما بالمَكانِ الَّذِى أصَبتُما فيه ما أصَبتُما، فأَحرِما وأتِمَّا نُسُكَكُما وأَهدِيا"(١). هذا مُنقَطِعٌ، وهو يَزيدُ بنُ نُعَيمٍ الأسلَمِىُّ بلا شَكٍّ، وقَد رُوِىَ ما فى حَديثِه أو أكثَرُه عن جَماعَةٍ مِن أصحابِ النَّبِىِّ -صلى اللَّه عليه وسلم-.