قوله:(وَضُرِبَ مَرَّةً بَعْدَ مرّة) هكذا قال سحنون. وقد تقدم فوق هذا (١).
قوله:(وَإِنْ شُهِدَ بِعُسْرِهِ أَنَّه لا يعرف لَهُ مَالٌ ظَاهِرٌ، وَلا بَاطِنٌ حَلَفَ كَذَلِكَ وَزَادَ وَإِنْ وَجَدَه لَيَقْضِيَنَ) أي: فإن شهدت البينة بعسر الغريم أنه لا يعرف له شيء من المال ظاهرًا ولا باطنًا حلف (٢) الغريم وزاد (وَإِنْ وَجَدَه لَيَقْضِيَنَّ)(٣)، قال في المقدمات (٤): وصفة يمينه أن يحلف أنه ليس له مال ظاهر ولا باطن، وإن وجد مالًا ليقضين (٥) له حقه (٦)، وهذا كما قال هنا، ولهذا كانت الإشارة في قوله:(كَذَلِكَ) إلى ما شهدت به البينة (٧) أنه لا يعرف له مال ظاهر ولا باطن، أي: وكذلك يحلف (٨) الآخر (٩) يزيد وإن وجده ليقضين حقه (١٠) له، وزاد بعضهم: وأنه يعجل الأداء؛ لأنه قد يؤدي إليه بعد
(١) قوله: (وقد تقدم فوق هذا) زيادة من (ن). (٢) زاد بعده في (ن ٤): (كذلك). (٣) قوله: (وَزَادَ وَإِنْ وَجَدَه لَيَقْضِيَنَّ) زيادة من (ن) و (ن ٥). (٤) في (ن ٤): (المدونة). (٥) في (ن): (ليؤدين). (٦) انظر: المقدمات الممهدات: ٢/ ٣٠. (٧) قوله: (البينة) ساقط من (ن ٣). (٨) قوله: (يحلف) ساقط من (ن ٣). (٩) قوله: (يحلف الآخر) ساقط من (ن ٥). (١٠) قوله: (حقه) ساقط من (ن ٣)، وقوله: (حقه) يقابله في (ن): (أي: ليقضين).