لكنه إن كان الثمن يختلف بذلك، وقيده سند بالعريات (١).
قوله:(والثَّوْبِ) أي: يبين اللون فيه أيضًا، يريد مع الجودة والرداءة والنوع، وهو كونه من قطن، أو كتان، أو صوف رقيقًا أو غليظًا أو متوسطًا صفيقًا أو خفيفًا ويذكر البلد.
قوله:(والْعَسَلِ، ومَرْعَاهُ) أي: وكذا يبين في العسل النوع من كونه مصريًّا أو مغربيًّا والجودة والدناءة واللون. ويذكر مرعى نحله فإنه به يختلف ثمنه.
قوله:(وفِي الثَّمْرِ، والْحُوتِ، والنَّاحِيَةِ، والْقَدْرِ) يريد ومع (٢) الأوصاف السابقة أي ويذكر (٣) في السلم في الثمر والحيتان: الناحية التي يجلب منها (٤) ويؤخذ منها، والقدر الذي يأخذه فقوله:(وفي الثمر والحوت) معطوفان على قوله: (ويبين في الحيوان). وقوله:(والناحية) معطوف (٥) على قوله: (كالنوع). قال في المدونة: والسلم في الحوت الطري (٦) جائز إذا سمى جنسًا من الحوت الطري (٧)، وشرط (٨) ضربًا معلومًا صفته، وطوله، وناحيته إذا أسلم فيه قدرًا أو وزنًا (٩). قال: والتمر (١٠) كله نوع واحد لكن لا يجوز السلم فيه حتى يسمى الجنس برنيًا أو صيحانيًا (١١).
قوله:(وفِي الْبُرِّ وجِدَّتِه (١٢)) أي: ويبين في الحنطة مع ما تقدم قدمه وجدته وغير ذلك من الأوصاف التي تختلف بها القيمة في العادة وظاهر ما نقله ابن يونس عن أبي
(١) قوله: (ولعله اعتمد على المازري ... وقيده سند بالعريات) زيادة من (ن ٥). (٢) في (ن ٣): (يعني يزيد على)، وفي (ن): (يعني ويزيد مع). (٣) قوله: (أي ويذكر) زيادة من (ن ٥). (٤) قوله: (يجلب منها) زيادة من (ن ٥). (٥) قوله: (معطوف) ساقط من (ن). (٦) قوله: (الطري) ساقط من (ن ٥). (٧) قوله: (الطري) ساقط من (ن). (٨) في (ن): (شرطا). (٩) انظر: المدونة: ٣/ ٦٥. (١٠) في (ن ٣): (والثمر). (١١) انظر: المدونة: ٣/ ٦٥. (١٢) زاد بعده في (ن ٤): (وقدمه).