قوله:(وَلا إِنْ بَاعَهُ بِهِ عَرْضًا) أي: وكذلك لا يحنث إذا (٢) أعطاه قضاء عن دينه عرضًا، يريد يساوي ما عليه لو (٣) بيع، كما في المدونة، وزاد فيها: ثم استثقله (٤) مالك (٥)، وتأول قوله: أقول (٦)، وحمل اللخمي ذلك على الكراهة (٧).
قوله:(وَبَرَّ إِنْ غَابَ بِقَضَاءِ وَكِيلِ تَقَاضٍ، أَوْ مُفَوَّضٍ) فاعل بر ضمير يعود على الحالف، وكذا فاعل قضاء، وأما فاعل غاب، فإنه ضمير يعود على رب الدين، و (وكيل تقاضٍ أو مفوض) أي: لرب الدين، والمعنى: أن من حلف ليقضين فلانًا حقه إلى أجل كذا، فغاب رب الدين وخشي الحالف فوات الأجل فدفع الحق لوكيل الغائب، فإنه يبرُّ (٨) سواء كان وكيل تقاضٍ -أي: وكله (٩) ليقتضي (١٠) ديونه- أو وكيل تفويض، وأما وكيل الضيعة ففي المدونة: وإن قضى وكيلًا له في ضيعته ولم يوكله رب الحق (١١) بتقاضي ديونه أجزأه (١٢). عياض: ظاهره سواء (١٣) كان بالبلد سلطان أو لم يكن، وعلى هذا الظاهر اختصرها بعضهم، واختصرها آخرون (١٤) أنه لا يبرُّ (١٥) بدفعه إليه إلا (١٦)
(١) انظر: التبصرة، للخمي، ص: ١٧٦٤. (٢) قوله: (إذا) ساقط من (س). (٣) في (س): (له أو). (٤) في (س): (استقله). (٥) انظر: المدونة: ٣/ ١٤٢. (٦) قوله: (قوله: أقول) يقابله في (ن ١): (قوليه). (٧) انظر: التبصرة، للخمي، ص: ١٧٦٦. (٨) في (ز): (يبرأ). (٩) في (س) و (ن): (وكيله). (١٠) في (ز ٢) و (س) و (ن) و (ن ١) و (ن ٢): (ليقضي). (١١) في (ن) و (ن ١): (الدين). (١٢) انظر: المدونة: ١/ ٦١٥. (١٣) قوله: (سواء) زيادة من (ن). (١٤) قوله: (آخرون) زيادة من (س). (١٥) في (ز): (يبرأ). (١٦) في (ز): (ولا).