قال الزمخشري: يُقال: هم سواسية، وسواسوة، وسوىً سية؛ أي: متساوون في الشر (١).
قال كُثيِّر: [من الطويل]
سَواءٌ كَأَسْنانِ الْحِمارِ فَلا تَرى ... لِذِي شَيْبَةٍ مِنْهُمْ عَلى ناشِئٍ فَضْلا
وأنشده غير الزمخشري: سواس كأسنان الحمار ... إلخ.
وهو جمع: سي؛ بمعنى: مثل؛ فإنه يُجمع على أسواء، وسواسية، وسواس، وسواسوة كما في "القاموس" (٢).
قال صاحب "الصحاح": وهما في الأمر سواء، وإنْ شئت سواءان، وهم سواء للجمع، وهم أسواء، وهم سواسية - مثل ثمانية - على غير قياس (٣).
قال الأخفش: وزنه: فعافلة، ذهب عنها الحرف الثالث، وأصله الياء.
ومما أنشده الخطابي في "العزلة" - وقد بين هذا المعنى الذي أشرنا إليه - قولُ أبي العباس الناشئ: [من المتقارب]
خَبَرْتُ الأَنامَ فَما إِنْ وَجَدْتُ ... عَلى مِحْنَةٍ مَنْ يُساوِي نَقِيرا
(١) انظر: "المستقصى في أمثال العرب" للزمخشري (٢/ ١٢٣).(٢) انظر: "القاموس المحيط" للفيروز آبادي (ص: ١٦٧٣) (مادة: سوا).(٣) انظر: "الصحاح" للجوهري (٦/ ٢٣٨٥) (مادة: سوا).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.